منتديات تـاجـنانـت

TAJNANET.YOO7.COM
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكونات الثقافة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AzNeK tadj



avatar

مشرفة الموسوعة الثقافية


انثى
عدد المساهمات : 98
شـُهرة العضو شـُهرة العضو : 126
نقـاط التمـيّـز نقـاط التمـيّـز : 15
التسجيل : 29/10/2010
الإقامة الإقامة : ♥ Je vis dans la ville de l'amour et la paix ♥TADJ♥de la vie et l'islam
أوسمة أوسمة :

مُساهمةموضوع: مكونات الثقافة العربية   الخميس 18 نوفمبر 2010, 3:47 pm

مكونات الثقافة العربية:
إن الثقافة العربية تتكون من مكونين رئيسيين: اللغة العربية والإسلام ومن هنا إصرار بعضهم على تسميتها : "الثقافة العربية الإسلامية".
إن اللغة هي وعاء العلوم جميعاً، وأداة الإفهام والتعبير العلمي، والفني والعادي، ووسيلة التأثير في العقل والشعور بأدبها ونثرها وشعرها وحكمها وأمثالها وقصصها وأساطيرها ، وسائر ألوانها وأدواتها الفنية.

ومن هنا فإن كل من يحارب اللغة العربية يحارب بالنتيجة الثقافة العربية.

وكان من ديدن أعداء هذه الأمة إضعاف الفصحى، وإشاعة العامية، وإعلاء اللغة الأجنبية على اللغة القومية، وإلغاء الحرف العربي في الكتابة، وإحلال الحرف اللاتيني محله.

أما الدين فكل الثقافات مدينة للأديان في تكوينها وتوجيهها، سواء أكان هذا الدين سماوياً أم وضعياً، كما هو واضح في ثقافات الشرق والغرب ولاسيما الإسلام الذي له تأثيره العميق والشامل في ثقافة أمتنا العربية عن طريق عقائده الإيمانية، وشعائره التعبدية، وقيمه الخلقية، وأحكامه التشريعية، وآدابه العملية، ومفاهيمه النظرية، حتى إنه يعد مكوناً مهماً لثقافة غير المسلم الذي يعيش في المجتمع المسلم، وهو ينضح على تفكيره ووجدانه وعلاقاته، شعر أم لم يشعر، مما دعا الزعيم السياسي مكرم عبيد في مصر إلى القول: أنا نصراني ديناً، مسلم وطناً.

ويأتي السؤال ـ الإشكالية: كيف تكون العلاقة بيننا وبين هذا الوافد الجديد ؟ كيف نوازن بين قديمنا وحديثهم ؟ وبين تراثنا الأصيل ومعاصرهم الدخيل ؟ هل العلاقة بين التراث القديم والوافد الحديث ـ أو بين الأصالة والمعاصرة ـ هي علاقة التضاد والتناقض ؟ فلا أمل في الجمع بينهما ، أو هي علاقة التنوع والتكامل وهنا يمكن الجمع بينهما.

السؤال خطير، والجواب مهم، ولاسيما في هذه المرحلة التي تسعى فيها أمتنا لتحقيق ذاتها، بعد أن اكتشفت ذاتها التي غابت أو غُيبت عنها زمناً.

وقد أجاب عنه أناس بافتراض التناقض بين الأمرين ، فاختار فريق التراث والأصالة ، وعاشوا غرباء عن العالم والزمان.

واختار آخرون العصر والحداثة ، وعاشوا غرباء عن الأهل والمكان . وبقي آخرون مترددين بين أولئك وهؤلاء.

لا تعارض بين الثقافة العربية والمعاصرة:
إن الموقف الصحيح هو الذي يُتخذ بعد الدراسة المتأنية لكل من الأمرين المعروضين. وقد سقط الكثير في هذا الخطأ الشنيع، حين تسرع في الجواب بغير علم عن هذا السؤال.

ويحكي لنا الدكتور زكي نجيب محمود في كتابه " تجديد الفكر العربي " قصة تسرعه حين واجه السؤال عن طريق للفكر العربي المعاصر ، يضمن له أن يكون عربياً حقاً ( أي أصيلاً ) ومعاصراً حقاً.

"قد يبدو للوهلة الأولى أن ثمة تناقضاَ أو ما يشبه التناقض بين الحدين لأنه إذا كان عربياً صحيحاً ، اقتضى ذلك منه أن يغوص في تراث العرب الأقدمين حتى لا يدع مجالاً لجديد ـ وإن من أبناء الأمة العربية اليوم من غاصوا هذا الغوص الذي لم يبق لهم من عصرهم ذرَة هواء يتنفسونها ـ وأما إذا كان معاصراً صحيحاً ، كان محتوما عليه أن يغرق إلى أذنيه في هذا العصر بعلومه وآدابه وفنونه وطرائق عيشه ، حتى لا تبقى أمامه بقية ينفقها في استعادة شيء من ثقافة العرب الأقدمين .

نعم قد يبدو للوهلة الأولى أن بين العربية والمعاصرة تناقضاً أو ما يشبه التناقض ، ولذلك يجب السؤال الذي يلتمس طريقاً يجمع الطرفين في مركّب واحد ، وكأنما هو سؤال يطلب أن تجتمع مع الماء جذوة نارة ، فهل بين الطرفين مثل هذا التناقض حقاً ؟ أو أن ثمة طريقاً يجمع بينهما ، ذلك هو السؤال " .

ويقول الدكتور : " لقد تعرضت للسؤال منذ أمد بعيد ، ولكني كنت إزاءه من المتعجلين الذين يسارعون بجواب قبل أن يفحصوه ويمحصوه ليزيلوا منه ما يتناقض من عناصره ، فبدأت بتعصب شديد لإجابة تقول : إنه لا أمل في حياة فكرية معاصرة إلا إذا بترنا التراث بتراً ، وعشنا مع من يعيشون في عصرنا علماً وحضارة ، ووجهة نظر إلى الإنسان والعالم ، بل إني تمنيت عندئذ أن نأكل كما يأكلون ، ونجدَ كما يجدُون ، ونلعب كما يلعبون ، ونكتب من اليسار إلى اليمين كما يكتبون !! على ظن مني آنئذ أن الحضارة وحدة لا تتجزأ ، فإما أن نقبلها من أصحابها ـ وأصحابها اليوم هم أبناء أوربا وأمريكا بلا نزاع ـ وإما أن نرفضها ، وليس في الأمر خيار بحيث ننتقي جانباً ونترك جانباً ، كما دعا إلى ذلك الداعون إلى اعتدال ؛ بدأت بتعصب شديد لهذه الإجابة السهلة ، وربما كان دافعي الخبيء إليها هو إلمامي بشيء من ثقافة أوربا وأمريكا ، وجهلي بالتراث العربي جهلاً كاد أن يكون تاماً ، والناس ـ كما قيل بحق ـ أعداء ما جهلوا .

ثم تغيرت وقفتي مع تطور الحركة القومية ، فما دام عدونا الألدُ هو نفسه صاحب الحضارة التي توصف بأنها معاصرة ، فلا مناص من نبذه ونبذها معاً ، وأخذت أنظر نظرة التعاطف مع الداعين إلى طابع ثقافي عربي خالص ، يحفظ لنا سماتنا ويردُ عنا ما عساه أن يجرفنا في تياره فإذا نحن خبر من أخبار التاريخ ، مضى زمانه ولم يبق منه إلا ذكراه " . ويتابع الدكتور قوله : " ولولا رجوعي إلى ثقافتي العربية لدخلت القبر بلا رأس " ) .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
N0UN0U0

._.


._.
avatar

ذكر


عدد المساهمات : 505
شـُهرة العضو شـُهرة العضو : 784
نقـاط التمـيّـز نقـاط التمـيّـز : 59
التسجيل : 17/03/2010
الإقامة الإقامة : تـــ نـانـت ـــاج
أوسمة أوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: مكونات الثقافة العربية   الأحد 21 نوفمبر 2010, 5:30 pm

شكرا جزيلا على الموضوع AzNeK

من الموضوع نستطيع أن نستنتج بأن الثقافة العربية تستند إلى 3 ركائز:
- الإسلام.
- التقاليد.
- المعاصرة.
1/ الإسلام : فتعاليم الدين الإسلامي جائت شاملة لكل الميادين و احتوت جميع أطراف الحياة. كما أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي ازدهرت قبل قرون و التي أثرت تأثيرا كبيرا في الثقافة العربية ، و قد كانت الشعوب المشتركة في الدين قد أعطت للثقافة العربية الكثير من ميزاتها و منها ما أصبح اليوم من ركائزها.
و هو دليل على أن الإسلام لا يتعارض مع المعاصرة مثلما كان يعتقد السيد زكي نجيب محمود ،

2/ التقاليد : و أنا أصنف اللغة العربية ضمنها .. فالتقاليد هي ماعتاد عليه الناس ، و قد توارث العرب منذ القدم عادات و أنماط للحياة مستمدة بالدرجة الأولى من حياة البدو الرحل ،
و لكن اختلاف هذه التقاليد من منطقة لأخرى لا يضر بالوحدة الثقافية العربية، ومنها تعدد اللهجات في مختلف الأقطار العربية،
و هو دليل أيضا على مرونة التقاليد و الأعراف العربية و مواكبتها للعصر.
3/ المعاصرة: و هو مبدأ مهم لاستمرارية أي ثقافة و أي حضارة..
و هي في رأيي قدرة الثقافة على إعطاء وجهة نظرها التي تخدم و تحافظ على مصالحها بمراعات المبدأين الأول و الثاني ..
و هي لا تسير في اتجاه واحد مثلما قد يعتقد البعض ، و إنما تسير ذهابا و إيابا حسب المعطيات..
فالمعاصرة ليست بالضرورة الأخذ بالمبادئ الغربية ، بل أيضا القدرة على إحياء الهوية و إبرازها ..


تحياتي..





" هناك نوعان من الناس : أناس سعيدون ، و أناس يتذمرون من عملهم " .. نـونـو



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



* [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ** [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ** [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] *

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AzNeK tadj



avatar

مشرفة الموسوعة الثقافية


انثى
عدد المساهمات : 98
شـُهرة العضو شـُهرة العضو : 126
نقـاط التمـيّـز نقـاط التمـيّـز : 15
التسجيل : 29/10/2010
الإقامة الإقامة : ♥ Je vis dans la ville de l'amour et la paix ♥TADJ♥de la vie et l'islam
أوسمة أوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: مكونات الثقافة العربية   الأحد 19 ديسمبر 2010, 1:07 pm

شكرا لك نونو على الرد الجميل

وعلى مرورك العطر

لا داعي للنقاش فردك كفى ووفى

تحياتي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكونات الثقافة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تـاجـنانـت :: ˚ஐ˚{ ♥ ثقافة و آداب ♥}˚ஐ˚ :: ثــقــافــة-
انتقل الى: